نواصل مهارات المفكر الإستراتيجيى
5- مهارة الإختيار الإستراتيجيى
غالباً ما يواجه الاستراتيجي العديد من المواقف التي تتطلب اتخاذ قرار باختيار نمط استراتيجي معين دون آخر فهناك بدائل استراتيجية تختلف أهميتها حسب الظروف والمتغيرات التي تواجه المنظمة ويمكن القول : أن البدائل الأساسية للاستراتيجيات تتمثل في :
أ – استراتيجية البقاء على الوضع الحالي .
ب - استراتيجية التوسع .
ج - استراتيجية الانكماش .
ولكل بديل منها العديد من البدائل الفرعية سنتناول لها تفصيلياً في الإدراجات القادمة إن شاء الله
ومن ثم يجب على المدير الاستراتيجي أن يقوم بحصر الاستراتيجيات البديلة لمواجهة الموقف التنظيمي ويعدد مزاياها ومبررات تطبيق كل منها بما يسهم في حسن اختياره لأفضلها .
6 - مهارة تحديد الموارد والإمكانات المتاحة واستخدامها بكفاءة :
تتوفر لدى المنظمة العديد من الموارد سواء كانت مادية أو بشرية أو تكنولوجية أو تتعلق بالمعلومات ويجب على المدير الاستراتيجي أن تكون لديه القدرة على تخصيصها وحسن استخدامها بمعنى تحديد الآلات ونوعيتها ومدى تخصصاتها والمباني والتركيبات والمواد المطلوبة والتيسيرات والخدمات المادية والمعنوية والاستثمارات المطلوبة
كذلك الهيئة الإدارية المطلوبة وإعداد العاملين ونوعياتهم ومهاراتهم والكفاءات الفنية الواجب توافرها هذا إلى جانب بيان مستوى التكنولوجيا الواجب توفيره ومن ثم فمن الأبعاد الهامة بيان الموارد والإمكانات التي ينبغي تعبئتها لتحقيق غايات وأهداف المنظمة بما يساعد على تحديد الطريقة التي ينبغي أن تسير على هديها المنظمة ( الخطط ، السياسات ، والبرامج .. إلخ ) وهذا يوضح لنا أن هناك فرقاً بين ماذا نريد ؟( الاستراتيجية ) ، وكيف نحقق ما تريد ؟ ( الخطط والسياسات والإجراءات ) .
7 - التجاوب الاجتماعي بين المنظمة وبيئتها المحيطة :
إن تجاوب المنظمة مع بيئتها يؤدي إلى المحافظة على موارد تلك البيئة واستثمارها أفضل استثمار وتفاعل المنظمة مع تلك البيئة فيما يتعلق ببحث مشاكلها ومحاولة المساهمة في علاجها هذا إلى جانب عدم إلحاق الضرر بتلك البيئة سواء من خلال عملياتها الصناعية ومخلفاتها أو من خلال منتجاتها
كما يجب أن تراعى المنظمة مصالح عملائها ومورديها وجماهيرها بصفة عامة وأن تحسن من علاقتها بالحكومة والمنظمات المرتبطة بها وأن تبني علاقتها بالمنافسين على أسس رشيدة وعقلانية وذلك ما يطلق عليه المسئولية الاجتماعية ولا شك أن رعاية المنظمة لمسئوليتها الاجتماعية يمثل بعداً هاماً عند بناء الاستراتيجية المناسبة والتي يجب أن تأخذ في اعتبارها مدى التجاوب مع رعاية مصالح مختلف الفئات المتعلقة معها وبما يحافظ على معدل نموها في الأجل الطويل .
8 - مواكبة عولمة الفكر الإداري :
يجب أن يعترف المفكر الاستراتيجي على أبعاد العولمة الإدارية التي تحكم المعاملات السائدة فيما بين منظمات الأعمال الدولية فلم تعد البيئة المحلية هي المؤثر الوحيد عند صياغة الاستراتيجيات وتطبيقها ومراجعتها وتطبيقها ومراجعتها بل تدخل عوامل البيئة العالمية وأصبحت لها هيمنتها سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة فإنتاج الفكر الإداري الإستراتيجي وتكوين حلقات الجودة بالمنظمات الكبيرة وإبرام الاتفاقات الدولية المتعلقة بالتنظيم عمليات الإنتاج والتسويق والتمويل وإدارة الثروة البشرية وغيرها من أبعاد عولمة الفكر الإداري أصبحت محددات يجب مراعاتها والتحسب لها بحيث تجد منظمات الأعمال لها مكاناً على الساحة الدولية.
9 - القدرة على اتخاذ القرارات الاستراتيجية :
يتميز القرار الإستراتيجي عن غيره من القرارات بالشمول وطول المدى الذي يجب تغطيته ولذا يجدر بالمفكر الاستراتيجي أن يلم بجميع خصائص كل من القرارات الاستراتيجية والقرارات التشغيلية والتي يمكن ذكر أهمها على النحو التالي :
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ